لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

293

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )

[ 226 ] - 9 - ابن عساكر : وقدم المسيّب بن نجبة الفزاري ، وعدّة معه إلى الحسين بعد وفاة الحسن [ ( عليه السلام ) ] فدعوه إلى خلع معاوية ، وقالوا : قد علمنا رأيك ورأي أخيك . فقال : إِنّي أَرْجُو أَنْ يُعْطِي اللهُ أَخي عَلى نِيَّتِهِ في حُبِّهِ الْكَفَّ ، وَأَنْ يُعْطِيَني عَلى نِيَّتي في حُبّي جِهادَ الظّالِمينَ . وكتب مروان بن الحكم إلى معاوية : إنّي لست آمن أن يكون حسين مرصداً للفتنة ، وأظنّ يومكم من حسين طويلاً ، فكتب معاوية إلى الحسين : إنّ من أعطى اللّه صفقة يمينه وعهده لجدير بالوفاء ، وقد أنبئت أنّ قوماً من أهل الكوفة قد دعوك إلى الشقاق ، وأهل العراق من قد جرّبت ، قد أفسدوا على أبيك وأخيك ، فاتّق الله ! واذكر الميثاق ، فإنّك متى تكدني أكدك . فكتب إليه الحسين ( عليه السلام ) : أَتاني كِتابُكَ وَأَنَا بِغَيْرِ الَّذي بَلَغَكَ عَنّي جَديرٌ ، وَالْحَسَناتُ لا يَهْدي لَها إِلاَّ اللهُ ، وَما أَرَدْتُ لك مُحارَبَةً وَلا عَلَيْكَ خِلافاً ، وَما أَظُنُّ لي عِنْدَ اللهِ عُذْراً في تَرْكِ جِهادِكَ ، وَما أَعْلَمُ فِتَْنةً أَعْظَمَ مِنْ وِلايَتِكَ أَمْرَ الأُْمَّةِ . فقال معاوية : إن أثرنا بأبي عبد الله إلاّ أسداً . وكتب إليه معاوية أيضاً في بعض ما بلغه عنه : إنّي لأظنّ أنّ في رأسك نزوة ، فوددت أنّي أدركتها فأغفرها لك . ( 1 ) [ 227 ] - 10 - أبو مخنف : بعد ذكر اختلاف الناس إلى الحسين ( عليه السلام ) بعد أخيه الحسن ( عليه السلام ) وكتاب معاوية

--> 1 - تاريخ ابن عساكر ( ترجمة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ) : 196 ضمن ح 254 .